‏إظهار الرسائل ذات التسميات مشـاريع. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مشـاريع. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 26 يوليو 2011

يا رفيقة القرآن ..



تذكرين رفيقتي ..!

كيف مضينا معًا منذ أولى خطواتنا في مشروعنا الأكبر

نحو تحقيق هذا الحلم الكبير !!

مررنا بلحظاتٍ كثيرة، و مواقف كثيرة كانت ولا تزال محفورة في الوجدان :

- حين نختم سورةً >> نطير فرحًا

- حين نتافس في الحفظ >> نشتعل حماسةً

- حين تطلب منا المعلمة إعادة الوجه لتسميعنا السيء >> ننكس رؤسنا خجلًا

- حين نخرج من الاختبار النهائي بعد "تخبيص" محترم  >> نمتلئ دموعًا

- حين  و حين و حين ....

،

مزيج من المشاعر ما زلنا نخوضها بحلوها و مرها ..

نتعثر تارة ..

و نقف بعدها تارات ..

و مادامت تجري فينا الروح ..

سنمضي في هذا الطريق [ بإذن الله ]، أليس كذلك ؟

(أبتسم)

.

.

لا تقلقي رفيقتي ..

كلانا محبطتان الآن

كلانا عازمتان الآن

و هذا هو السبيل لتقدمنا ..

العزيمة يا صديقتي ..

العزيمة على المضي ~

لذلك .. ومهما كان ..

لنجدد العهد يا رفيقة

لنجدد العهد ~

.

.

إليكِ بعض النصائح المفيدة

أقدمها لي .. قبل أن أهديها لكِ

أسأل الله أن تعيننا معًا على تثبيت الحفظ ~

 

،

فلا تحزن من تفلت القرآن منك أو كثرة خطئك , وهذه مرحلة صعبة للإبتلاء ,للشيطان منها نصيب ليوقفك عن حفظ القرآن , فدع عنك وساوسه , واستمر في حفظه , فهو كنز لا يعطى لأي أحد .


عبدالمحسن القاسم/ إمام و خطيب المسجد النبوي


ثم نتواصى بتعاهد القرآن؛ إذا حفظه فعليه أن يتعاهده، يكرر حفظه؛ فإن إهماله سبب للنسيان، وسبب لحرمان هذا الأجر؛ فإذا كررته وتعاهدته كان ذلك سببا لثبوته في ذاكرتك.


ابن جبرين –رحمه الله


و هذا الرابط أيضًا :


http://www.imanway.com/akhawat/showthread.php?t=36112


 فصــول

الأحد، 18 يوليو 2010

ضَيْفٌ جَلِيلٌ .. سَيُقْبِلُ ~

 


في كل مرة .. ومن أول يومٍ في شعبــان .. أحاول اعتماد تدوينة جديدة .. تبشر القلب و الأصحاب برمضــان .. و توصي بالإعداد و حسن الاستقبال لهذا الزائر الكريم ..


لكن ..


يتجمد مدادي .. و تنسكب دمعاتي .. و لا أجد ما يسكن القلب سوى دعوات تعقبها دعوات بأن يبارك الله لنا في شعبان و يبلغنا رمضان .. و يعيننا على الصيام و القيام و الذكر و العلم و الدعاء .. كما يحب و يرضى~


 


رمضــان .. مشــروع مبارك .. لباغي الخير .. و فرصة لرفع الروحانيات و دفع الشهوات و ملء القلب بالحسنات..


يحتاج صدقاً لأبعد الحدود .. و تضرعاً و خوفاً و رجاءً و حباً و خشيةً و استعانةً و استغاثةً وبذلاً .. بلا انتهاء ~


 


وحقيقةً .. أحتاج قبلكم أن أتعلم كيفية الاستعداد له .. لذا بحثت هنا و هناك .. عن الوسائل المعينة .. و أوصيكم بذلك أيضاً .. فتشوا بنهم بين الكتب و المجلدات .. بين المواقع السلفية .. ما إن تشموا ريح رمضان على الصفحات .. اقرؤا ثم اقرؤا ثم اقرؤا عن ضيفكم .. و دونوا ملاحظاتكم .. و اكثروا من الدعاء بأن يعيننا الله و إياكم على ذلك ..


 


كنت أنوي وضع روابط مباشرة .. لصفحاتٍ مفيدة .. لكنني صدقاً لا أريد أن أحرمكم لذة الانتصار على شهوات النفس .. و التسويف .. ثم إنه اختبار لمدى صدقكم .. إن كانت أرواحكم ظمئ .. و تريد بصدق و عزم .. فستفتش .. عملية البحث ليست صعبة أبداً .. فقط تحتاج لانطلاقة .. و متابعة صااااادقة ~


أسأل الله أن يبارك لنا شعبان و يبلغنا رمضان . .


جددوا النية ..


و انطلقوا فـ رمضان ..


مشروعٌ قد لا ندركه بعد عامنا هذا ~


 


 


 


اللهم بارك لنا في شعبان


وبلغنا رمضــان أعواماً مديدة .. و أزمنةً عديدة ~


 


،


 


قال صلى الله عليه وسلم : " إذا كانت أول ليلة من رمضان ، فُتحت أبواب الجنة ، فلم يُغلق منها باب ، وغُلقت أبواب جهنم ، فلم يُفتح منها باب ، وصُفدت الشياطين ، وينادي منادٍ : يا باغي الخير أقبل ، ويا باغي الشر أقصر ، ولله عتقاء من النار وذلك كل ليلة " [ أخرجه البخاري ومسلم ]


 

الأحد، 13 يونيو 2010

حُييــتِ يا إجـازة ..

 


(فَإِذَا فَرَغْتَ فَانْصَبْ * وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَبْ )               [ الشرح : 7- 8 ]


       يقول مجاهد في تفسير هاتين الآيتين : إذا فرغت من أمر الدنيا فقمت إلى الصلاة فانصب إلى ربَّك . وفي رواية أخرى عنه : إذا قمت إلى الصلاة فانصب إلى حاجتك ! وعن ابن مسعود : إذا فرغت من الفرائض فانصب في قيام الليل . وقال زيد بن أسلم والضحاك : فإذا فرغت ، أي من الجهاد ، فانصب : أي في العبادة . وإلى ربّك فارغب : أي اجعل نيتك ورغبتك إلى الله عز وجل ، كما قال النووي* .


*تفسير ابن كثير


،


 


حُييتِ يا إجــازةً .. أقبلي أقبلي و لا تترددي .. فستلقين أهل رحــب وسعة .. يكرمون ضيفهم و يحتفون عابر السبيل إن جاء إليهم ..  يسامرون زائرهم و يستبشرون بقادمٍ عليهم.. هذا لقاءَ عابرٍ غريب .. فكيف بمن يزورنا كل عامٍ كــ أنتِ !؟


افرحـي افرحــي .. فالعام ليس ككل عام.. فــ المخططات تزدحم بالإنجــازات المنتظرة .. و اللوائح المكتوبة قد فاض شوقها لتتحرر من قيد الكتابة  وتتحول لواقعٍ ملموس ..


ثم إنكِ ياضيفتي .. تحملين بيدكِ هديةً مباركة .. شذاها يفوح ليبدد انتظــار أشهرٍ طويلة .. ليصل خير الشهور إلينا " اللهم بلغنا رمضــان اللهم بلغنا رمضان اللهم بلغنا رمضان" .. و يسكننا روحانياتٍ خيالية .. تلين لنا نفوسنا و قلوبنا و عيوننا .. منذ اللحظة !


،


سأشارككم بعض مخططاتي الصيفية .. على أمل أن أفيدكم و تفيديوني بمخططاتكم أيضاً :


- مشــروع قلب " رحلة دورية متجددة لقلبٍ سليم .. نتخذ فيها كل السبل الشرعية لنجدد إيمان القلب و نقويه .. لله "


- مشروع علم  "نركب فيها سفينة طلب العلم .. لتكون هي التي تقودنا لبر الأمان .. من خلال الدورات و الدروس العلمية "


- مشروع عائلي "برامج متنوعة لعائلتي .. رحلات/ مشروع طبخ/ حلقة قرآن/ ... إلخ"


- مشروع إعادة تأهيل لابي العزيز " عملية تنقية من الشوائب و التوافه و زراعته بالزاد الحقيقي للمسير"


- مشروع حجرتي مرآة داخلي "شن حرب عنيفة على الإهمال طوال أيام الدراسة لغرفتي و إعادة تأهيل الغرفة بشكل يمثلني"


 


هناك مخططات أخرى تخص رمضان  الحفظ و المراجعة و المكتبة و مخططات مستقبلية للفصل القادم ..


أحب أن أقرأ آراءكم و أرى مخططاتكم .. لأستفيد >> فهل من ملبي ؟


،


طيب..



و كنصيحة أولى لإستغلال الإجازة بما يفيد ..
” ضع خطتك ” ~

أهم خطوة و التي تعتبر الدفة التي تقود الرحلة هي الخطة ..ضع أولاً أهداف عامة كالتي وضعتها أعلى .. ثم قم بتفصيل كل هدف على حدى و ضع له خطته التفصيلية اللازمة لتحقيقه~

مثلاً ..
الهدف الأول: مشروع قلب

الخطة التفصيلية:
1.رحلة عمرة
2.استغلال الثلث الأخير من الليل في …
3.القرآن .. الانضمام لحلقة تحفيظ / ختمة كل شهر …
4.تكثيف الدعوات
5.عبادة السر
6. …..

وهكذا

*ومضــة*

مثل هذا الأسلوب يعرف باسم [ الإجـمال ثم التفصيــل ]

و كما أنه تقنية و وسيلة عصرية، هو أيضاً هدي رباني و نبــوي استخدمه الرسول- صلى الله عليه وسلم – في كثير من الأحاديث. مثلاً قوله عليه الصلاة و السلام: (اجتنبوا السبع الموبقــات .. ) فهذا إجمال ..
فصله بعد ذلك في تتمة الحديث فقال: ( الشرك بالله و السحر و ….)

،

لذا فنحن عندما نضع أي خطة .. و تكون بطريقة الإجمال ثم التفصيل .. نحتسب أننا بذلك نكون طبقنا سنة الرسول صلى الله عليه وسلم فننال بذلك أجر السنة بإذن الله

فصــول